‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الانتهاكات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الانتهاكات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 فبراير 2016

سِرًّا يَنْفُضُ الْفَجْرُ بَتَلاَتِ الْقَنَادِيلِ [اَلْحِصَّةُ الْعَرَبِيَّةُ مِنَ السُّرْيَالِيَّةِ]



سِرًّا يَنْفُضُ الْفَجْرُ بَتَلاَتِ الْقَنَادِيلِ
[اَلْحِصَّةُ الْعَرَبِيَّةُ مِنَ السُّرْيَالِيَّةِ]

تَقْدِيمُ، انْتِخَابُ وَتَرْجَمَةُ: رَشِيدْ وَحْتِي

 ويحتوي على مُنْتَخَبَات شِعْرِيَّة مُصَغَّرَة


˜ شَوْقِي أَبِي شَقْرَا: اَلْموُسيِقىَ تَجْعَلُ قَلْبيِ أَحْمَرَ
˜ إِدْموُنْ جاَبِسْ: الْحِبْرُ يَرْويِ ظَمَأَ الْأَرْضِ
˜ أُنْسِي الْحَاجْ: اَلنَّبْعُ لَا يَطْلُبُ مَاءً
˜ جوُرْجْ حُنَيْنْ: حَياَةٌ قاَبِلَةٌ لِلْإِيْواءِ
˜ جوُرْجْ شَحاَدَةْ: أَسًى خَفِيفٌ مِنْ أَجْلِ عُزْلَةِ الصُّوَرِ
˜ جوُيْسْ مَنْصوُرْ: رَغَباَتُناَ أَمْسِ أَحْلَامُكَ غَداً
تصميم الغلاف نصر سامي




الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

ذُهان 4:48؛ سارة كين

مسرحية: ذُهان 4:48
تأليف سارة كين
ترجمة يحيى البوبلي
تصميم الغلاف واللوحات الداخلية قصي طارق


تقديم: عن سارة كين

سيكون الحكم على أعمال الكاتبة الإنجليزية سارة كين متسرعاً إذا ما نظرنا إليها بمعزل عن حياتها الشخصية. وبنفس الوقت، ستبدو تحليلاتنا، دون أدنى شك، غير ناضجة إذا ما اختزلنا فهمها فقط في ضوء الأحداث القاسية التي مرت بها الكاتبة بحياتها، خاصة في فتراتها الأخيرة. إن سارة كين حالة متفردة من الأدباء؛ فهي كاتبة مسرحية أخذت تجربة الكتابة إلى أقصى مدى ممكن، متجاوزة بذلك الكثير من الخطوط الحمراء سواء على مستوى الشكل أو المضمون. كما يمكن القول إنها مثال صارخ لما يمكن أن يصل إليه المبدعون في حياتهم من الشعور بالغربة، والتهاوي بين فكّي الألم.
ولدت سارة كين عام 1971 في مقاطعة إيسكس في إنجلترا. كان أبواها متدينين، وكانت هي مسيحية ملتزمة في فترة مراهقتها، لكنها تخلت عن إيمانها فيما بعد. درست الدراما في جامعة بريستول، ثم حصلت على الماجستير في الكتابة المسرحية من جامعة برمنغهام. عانت كين من الاكتئاب الشديد لسنين طويلة من حياتها، لكن هذا لم يمنعها من الكتابة بشكل مستمر. اضطرت للدخول لمستشفى الأمراض النفسية مرتين بسبب اكتئابها وأفكارها الانتحارية. حاولت سارة كين الانتحار عبر تناول جرعة مفرطة من دوائها، فتم إدخالها إلى مستشفى الكلية الملكية في لندن، وهناك عاودت المحاولة مرة أخرى، عبر شنق نفسها برباط حذائها في الحمام. هذه المرة نجحت، لتموت عام 1999، مخلفة لنا خمس مسرحيات وفيلماً قصيراً، والكثير من الدهشة.