الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

إيروتيكا: جورج باتاي

 ترجمة: محمد عيد إبراهيم


حزن
حزنٌ
حزنٌ
حزنٌ
آهٍ منَ الحزنِ
آهٍ منَ الحزنِ 
دموعي من الأعماقِ 
من قضيبي الزعفرانِ
آهٍ سأُنزلُ سِروالي
وأبولُ نفسي. 

مدموزيل، قلبي
مدموزيلُ، قلبي 
وضعتهُ عارياً في رِباطٍ 
مع فمٍ مُعطّرٍ 
بولٌ يفيضُ أسفلَ ساقَيها
أريجٌ تَجميليّ من شِقّها
تخلّفَ عن الريحِ السماويةِ
غيمةٌ
في الرأسِ
تنعكسُ بالمقلوبِ 
نجمةٌ ذاهلةٌ تسقطُ
قلبُها باكٍ مثلَ فمٍ
القلبُ يتخلّى
سَوسنةٌ تتّقدُ
حَلقٌ بالشمسِ ينفتحُ.  

مع "روماني"
مع "روماني"
قلبٌ من لَحمِ عِجلٍ
لِحيةٌ مدبّبةٌ   
وبندقةٌ وَرديةٌ.    

ضحك
نضحكُ ونضحكُ
على الشمسِ  
على نبتاتِ القُرّاصِ 
على الحَصَى
على البطِّ
على المطرِ 
على بولِ البابا
على الأمّ
وكفنٍ مملوءٍ بالبِصاقِ. 

الغسيل
القمرُ   
رغوةُ 
قنواتِ 
صوتي الضاجِّ.  
*
أفردُ الساقين
بلساني العَضليّ
من فروٍ
قضيبٌ طويلٌ قذفَ 
في كنيسةِ قلبي.
*
ثَقبُ مؤخّرتي هو المذبحُ  
وسِتارُ المذبحِ المرحاضُ. 
*
كانت شمسُ الموتى تنيرُ ظِلّي المُشعِر
بذيلِ حيوانٍ منويٍّ لدودٍ 
طرفُ لسانكَ بعينين من دمٍ. 
*
متورّمٌ كقضيبٍ، لساني
في بلعومِ حبكَ الورديِّ.
فَرجي مَجزرةٌ 
دمٌ أحمرُ يقذفُ حيواناً منوياً
حيواناً منوياً يسبحُ في الدمِ.
بجَوربي البنفسجيّ الفاتحِ نَكهةُ التفّاحِ 
معبدٌ للقضيبِ المَهيبِ
مؤخّرةُ العاهرِ مفتوحةٌ 
على قَداسةِ الشارعِ.
الحبّ طويلُ الشَعرِ برِجلي
معبدُ الحيوانِ المنويّ.
أنامُ 
بفمٍ مفتوحٍ يتوقّعُ   
قضيباً يخنقني
بدَفقهِ اللطيفِ اللّزجِ. 
نشوةُ المصِّ عندي من مرمرِ 
القضيبِ الملطَّخِ بالدمِ.
وكي أُسلِمَ نفسي لأكثر من قَضيبٍ   
ألبسُ سِروالي
الذي يخلعُ الروحَ. 
*
طائرُ
الغابةِ، 
وعزلةُ  
الغابةِ. 


نشر حصري خاص بالمدونة، فمع الشكر للشاعر والمترجم الأستاذ محمد عيد إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق