السبت، 13 فبراير، 2016

العدد السادس من مجلة "أصدقاء ديونيزوس"



العدد السادس من مجلة "أصدقاء ديونيزوس"

 يحتفي بالروائي المغربي محمد برادة والتشكيلي المغربي صلاح بنجكان

صدر العدد السادس من مجلة "أصدقاء ديونيزوس" التي تصدرها حلقة "أصدقاء ديونيزوس" الأدبية والفنية، ويشرف عليها: الشاعرين المغربيين بوجمعة أشفري ومحمد عنيبة الحمري، والناقد الفني المغربي المقيم بمونتريال ناصر يودي. ويتضمن هذا العدد:
* ضيف العدد: محمد برادة في ضيافة ديونيزوس، ساهم في كتابته: أحمد بوزفور "برادة: كبيرنا الذي علمنا السحر"  محمد عز الدين التازي "محمد برادة: الإنسان والمثقف" يوسف فاضل "برادة، كاتب يرى الحرائق القادمة" عبد الرحيم العلام "ملامح سيرة إنسان استثنائي بامتياز"  بن يونس عميروش "الأدبيات التشكيلية كمكون روائي عند برادة" قاسم مرغاطا "بعض من ملامح ربع قرن: سيرة خيال" أحمد لطف الله "القصة لغة للطفولة والحلم"   محمد برادة "محبة تجدد العمر".
* تجارب فنية: عن تجربة الفنان التشكيلي المغربي صلاح بنجكان، ساهم في كتابته: محمد عنيبة الحمري "عن ليلة الاحتفاء بتجربة التشكيلي صلاح بنجكان"   بوجمعة أشفري "تجربة المرور إلى حياة الفن"   بنيونس عميروش "هرطقة الخط ومرح السجية"   أنيس الرافعي "بنجكان.. مسيرة حاشدة باتجاه اللوحة"   أحمد لطف الله "بنجكان حكاية ترويها الألوان النبيذية". 
* نصوص شعرية: "قد يستبدل الثعبان التفاحة بالنهدين يا آدم" للشاعر العراقي أسعد الجبوري  "داخل الإطار"، "الساقان هوية التعرف على الجسد" للكاتب العراقي زيد الشهيد...




رابط الإطلاع المباشر على المجلة 






افتتاحية العدد السادس

كانت لحظة استثنائية ليلة الثاني والعشرين من فبراير 2014 احتفاء بالكاتب والروائي محمد برادة، والتي نظمتها حلقة "أصدقاء ديونيزوس" بمطعم "بوتي بوسي" بالدار البيضاء، حضرها أصدقاء وصديقات الكاتب مغاربة وعرباً، افتتحت بورقة تقديمية عن حلقة "أصدقاء ديونيزوس"، جاء فيها:
«كيف يمكن أن نعيش مرة أخرى مع ديونيزوس إله المرح والنشوة والشبق والريق المقدس الذي تتعدد أسماؤه وهو مفرد بصيغة الجمع في الأرض وفي الفضاء كي لا أقول في السماء؟
كيف يمكن أن نعيد للجسد (ذكر أو أنثى) حيويته الأولى حين كان لا يمتثل للأخلاق الوضيعة التي تحرمه من التمتع بالجمال في شتى تجلياته طبيعة وثقافة؟
كيف نرتب مقاماً تجلس فيه الأنا مع الآخر ويكون ثالثهما عرق الآلهة يسري في كليهما مزيجاً من الحياة والموت، من اللذة والألم، من الرشفة والرعشة... مهما كان نوعه وجنسه.
برفقة أصدقاء وصديقات، مبدعين ومبدعات، سعينا (وسنسعى) إلى الاحتفاء بشتى تجليات الإبداع من خلال أسماء وتجارب إبداعية في حضرة ديونيزوس الذي يستجيب للانبعاث في كل ليلة نحتفي فيها بالإبداع ليؤنسنا في جلساتنا ويستمتع بحديثنا.
حلقة "أصدقاء ديونيزوس" الأدبية والفنية أتت، إذن، لتزيح حجاباً للبس عن علاقاتنا وثقافاتنا المتعددة الألسن والجغرافيات...
في هذا السياق يأتي الاحتفاء، هذه الليلة، بصديقنا الناقد والروائي محمد برادة المسافر مع ظله في مناطق وأصقاعاً لإبداع، كتابةً وتأملاً في الزمان والمكان من خلال النصوص التي يكتبها أو التي يعيد كتابتها (أقصد هنا الترجمة) أو التي يفتح لنا فيها نوافذ نطل منها على نصوص العالم شرقاً وغرباً... الكتابة عنده ممارسة وتجربة واستكشافاً للمجهول قبل المعلوم، للهامش قبل المركز، يتفاعل فيها الأنا مع الآخر... 
ولأن سي محمد برادة صافح (ولا يزال)، في الكتابة وفي الحياة، العديد من التجارب ومن الأسماء، سنحاول هذه الليلة، وبحضور طيف ديونيزوس، أن نعيد بعض ملامح مساره الإبداعي المنسوجة بأيادي أصدقائه... فلنرفع تحية له يد الصداقة والمحبة، ولنشرب نخبه هنا والآن...».

 


Les Ami(e)s De Dionysos N° 6


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق